باسم الأنصاري

63

موسوعة طب الأئمة ( ع )

عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام ، سألته عن الاسقنقور « 1 » يدخل في دواء الباءة ، له مخاليب وذنب ، أيجوز أن يشرب ؟ فقال : « إن كان له قشور فلا بأس » . أحمد بن الجارود العبدي من ولد الحكم بن المنذر قال : حدّثنا عثمان بن عيسى ، عن ميسر الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « السمك يذيب شحمة العين » . وعنه عليه السّلام قال : « قال الباقر عليه السّلام : إنّ هذا السمك لرديء لغشاوة العين ، وإنّ هذا اللحم الطري ينبت اللحم » . الحسين بن بسطام قال : حدّثنا عبد اللّه بن موسى ، قال : حدّثنا المطلب بن زياد الرادعي ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الحفّ مصحة للبصر » . سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « السمك الطري يذيب الجسد » . روى الكليني عن الصادق عليه السّلام : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا تديموا أكل السمك فإنّه يذيب الجسد في الشتاء ، ويسخّن الكليتين ويدفع البرد » . وقال الصادق عليه السّلام : « وأمّا السمك فإن لم يكن له قشر فلا تأكله ، وأمّا الطير فما لم يكن له قارضة فلا تأكله » . وعن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن محمد بن علي الهمداني ،

--> ( 1 ) - الإسقنقور - بكسر الهمزة وفتح القاف - : نوع من الزحافات ذو حياتين ، يكون في البلاد الحارة ، قصير الذنب ، أكبر من العطاءة .